أحدث المقالات
الرئيسية / مقالات و مؤلفات / شُعَبْ الإيمان

شُعَبْ الإيمان

فهرس كتاب شعب الإيمان

 مسلسل  الموضوع  الرابط المقدمة http://www.mohamedalisalama.com/?p=112 الإيمان بضع وسبعون شعبة http://www.mohamedalisalama.com/?p=117 الشعبة الأولى  الإقرار والاعتراف بأنَّ الله هو الإِلهُ الحقُّ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه  http://www.mohamedalisalama.com/?p=126  الشعبة الثامنة والثلاثون  المحاسبة  http://www.mohamedalisalama.com/?p=1417  الشعبة التاسعة والثلاثون  المراقبة  http://www.mohamedalisalama.com/?p=1743   أكمل القراءة »

الشُّعْبَةُ التاسعة والثلاثون – المراقبة (من كتاب شُعَب الإيمان)

الشُّعْبَةُ التاسعة والثلاثون المراقبة    وهى رعاية المؤمن لمقام الله عزَّ وجلَّ، والتحقق بأن الله مهيمن ومسيطر على كل شئ، وأنه يحصى على العبد أنفاسه، وحركاته وسكناته، وسره وعلانيته. بل يعتقد أن الله جلَّ شأنه يؤاخذ العبد على ما تركه وراءه من أفعال ذميمة وعادات سيئة، أخذها عنه غيره عمل بها. وعند تحقق المؤمن بهذه المعانى، يراقب ربَه في كل ... أكمل القراءة »

الشعبة الثامنة والثلاثون – المحاسبة (من كتاب شُعَب الإيمان)

الشعبة الثامنة والثلاثون المحاسبة    وهى أن يحاسب المؤمن نفسه على أعماله وأقواله، ويؤاخذها على تقصيره، فإن وجد خيراً حمد الله عزَّ وجلَّ على نعمة التوفيق له والمعونة عليه، وإن وجد غيرذلك تاب وأناب، واستغفر الله واعتذر إليه من سيئاته وذنوبه، وردَّ المظالم إلى أهلها إن أمكنه ذلك، وطلب منهم العفو والمسامحة، وإن وجد تقصيراً جاهد نفسه في استدراك ما ... أكمل القراءة »

الشعبة التاسعة والعشرون التواضع

الشعبة التاسعة والعشرون  التواضع    وهو خفض الجناح وتوطئة الجناب لعباد الله. والتواضع في الحقيقة غاية الرفعة والشرف لأن الإنسان المؤمن اعتبر نفسه أخاً للإنسان مهما كان وأن مقتضى هذه الأخوة الترفق والتواضع والاحترام. قال صلى الله عليه وسلم:{من تواضع لله رفعه ومن تكبر خفضه}.[1]         والتواضع لله هو عبادته والتذلل له، والتمسكن لجنابه العلى فإن الله يحب أن يرى ... أكمل القراءة »

الشُّعْبَةُ السابعة والثلاثون – التوسط في الأمر (من كتاب شُعَبْ الإيمان)

الشُّعْبَةُ السابعة والثلاثون التوسط في الأمر    والتوسط فضيلة بين رذيلتين هما الإفراط والتفريط، وكلاهما مذموم ومحرم.    وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ (آية 67 من سورة الفرقان)    وقواماً يعنى قائماً بين الإسراف والتقتير في نقطة متوسطة جامعاً بين الخيرين في كل منهما، وهو الإعتدال والإتزان، فينفق من غير تضييق ولا ... أكمل القراءة »

الشُّعْبَةُ السادسة والثلاثون – الوَرَعُ (من كتاب شُعَبْ الإيمان)

الشُّعْبَةُ السادسة والثلاثون الوَرَعُ    وهو الكف عن محارم الله بالكلية، والابتعاد عن الشبهات، ومحارم الله هى الأمور التى ورد الشرع الشريف بتحريمها على المؤمنين والمؤمنات، ولا خلاف في تحريمها بين علماء المسلمين وأئمتهم وهذا المختصر لا يتسع لذكرها، وهى معلومة لكل مسلم ومسلمة. قال صلى الله عليه وسلم: {الحلال بيّن والحرام بيّن} (متفق عليه من حديث النعمان بن بشير) ... أكمل القراءة »

الشُّعْبَةُ الخامسة والثلاثون – الإيقان (من كتاب شُعَبْ الإيمان)

الشُّعْبَةُ الخامسة والثلاثون الإيقان    وهو قوة التصديق بالخبر، بحيث يقع من النفس موقعاً أقوى من وقوع الشئ المحسوس ـ بأحد الحواس الظاهرة ـ منها، حتى لا يتسرب إلى النفس أدنى ارتياب أو التباس في صحة هذا الخبر وصدقه، وقد أثنى الله على المؤمنين بالغيب الموقنين به، بقوله سبحانه: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... أكمل القراءة »

الشُّعْبَةُ الرابعة والثلاثون – الإحسان (من كتاب شُعَبْ الإيمان)

الشُّعْبَةُ الرابعة والثلاثون الإحسان    وهو أن يحسن الإنسان إلى نفسه بتقديم الخير لها، حتى تعيش في ظله في الدنيا والآخرة، وأن يحسن الإنسان إلى غيره، وذلك بأن ينفعه ويقدم الخير إليه بقدر ما استطاع وأن يدفع عنه الضر كذلك بقدر ما استطاع. وهذا هو معنى الإحسان الذي أمرنا الله به عزَّ وجلَّ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ... أكمل القراءة »

الشُّعْبَةُ الثالثة والثلاثون – الحياء (من كتاب شُعَبْ الإيمان)

الشُّعْبَةُ الثالثة والثلاثون الحياء    والحياء خير كله. وهو نوعان حياء من الله عزَّ وجلَّ وهو مشاهدة المؤمن معية الله له في كل حال من أحواله، وفي كل شأن من شئونه، فيستحى أن يواجه الله عزَّ وجلَّ بالمخالفة. لأن الله ناظر إليه، ومطلع عليه، وقريب منه.    قال صلى الله عليه وسلم: {استحيوا من الله حق الحياء. قالوا: وما حق ... أكمل القراءة »

الشُّعْبَةُ الثانية والثلاثون – الرضى (من كتاب شُعَبْ الإيمان)

الشُّعْبَةُ الثانية والثلاثون الرضى    وهو الفرح والبهجة، والسرور والنشوة بكل ما قدره الله وقضاه على المؤمن، من أمور لا تلاءم النفس، ولا تناسب الطبع والمزاج.    والرضى مقام من مقامات أهل محبة الله عزَّ وجلَّ، وذلك لأن الحب يستلزم الرضى عن المحبوب في كل شئ، وأيضاً لأن المحب أيقن أن الله عزَّ وجلَّ ماقدر عليه ذلك البلاء، إلا ليكرمه ... أكمل القراءة »